ستيف جوبز لم يتبع شغفه

يعتبر ستيف جوبز مصدر إلهام للكثير من الناس الذين يعتقدون أن الشغف هو مايؤدي إلى النجاح، وكلمته الشهيرة التي ألقاها في حفل تخريج طلبة جامعة ستانفورد تعتبر من أشهر الكلمات التي تدفع وتحفز الشباب لمتابعة شغفهم، ولكن الأمر الذي غفل الكثير عنه هو أن ستيف جوبز لم يتبع نصيحته ولم يتبع شغفه.

لو نظرت إلى تاريخ جوبز قبل تأسيس آبل ستجد أنه كان ميالاً للجوانب الروحية وكان يعمل في وظائف ذات مداخيل بسيطة تساعده على تغطية مصاريفه الشخصية، وقضى الكثير من وقته أيام الجامعة في ممارسة التأمل والذهاب إلى معابد البوذية وثم سافر لاحقاً إلى الهند في رحلة روحية.

هذه الأمور تشير إلى أن شغف جوبز كان في اتجاه مختلف، ولم يكن له علاقة بالتقنية من قريب او بعيد، فهو ليس مهندساً ولم يكن ملماً بالإلكترونيات، بل هو أقرب لمعلم بوذي وشغفه بهذا الشيء كان واضحاً.

قصة آبل تبدأ بتعاون جوبز و وازنياك من أجل تصميم وبيع الإلكترونيات في المعارض الصغيرة والتي كانت مدخلاً لتحقيق ربح بسيط في البداية ولكن هذا الشيء قادهم لاحقاً إلى تأسيس آبل بعد أن وضعت أمامهم فرصة كبيرة لتحقيق الكثير من المال، ومن بعدها بدأت مسيرة جوبز في عالم التقنية، ولكنه قبيل التأسيس لم يترك عمله و يقدم استقالته ويغامر بكل مايملك، بل استمر إلى أن وجد فرصة حقيقية ومن ثم بدأت حكاية جوبز التي مرت بمراحل نجاح وفشل وطرد ثم عودته الأخيرة إلى آبل.

جوبز لم يتبع شغفه وإلا لوجدناه في أحد المعابد البوذية يقدم دروساً في التأمل والتسامح مع الآخرين وفهم الطبيعة، لكنه وجد في تأسيس آبل فرصة واستمر فيها وقام بتطوير نفسه إلى أن أصبح ستيف جوبز رجل الأعمال، الريادي...إلخ إلخ إلخ.

هذا لايعني أن الشغف يؤدي إلى الفشل ولكن لو أردت أن تحوله إلى عمل فعليك أن تستثمر فيه وتضيف إليه خبرة عملية قبل أن تترك كل شيء وتتبع كلمات تثير المشاعر مثل “اتبع شغفك”.

↗ كلام 37: محمد اليوسفي

حلقة جديدة مع محمد اليوسفي يحدثنا فيها عن التصميم والعمل الحر ونصائح لمن يريدون خوض هذا المجال.

ايضاً حصلت هذه الحلقة على غلاف جديد كهدية من محمد اليوسفي فشكراً له.

↗ بديل Skitch على ويندوز

بعد أن قررت شركة Evernote التوقف عن دعم Skitch على ويندوز بحثت بسرعة عن برنامج مشابه يسهل علي التقاط الصور وإضافة نصوص وشروحات عليها ووجدت ضالتي في برنامج Greenshot المجاني والذي يبدو أنه سيكون بديلاً جيداً.

الطبخ والشغف

انتهيت للتو من مشاهدة الحلقة الأولى من سلسلة Chef's Table الوثائقية والموجودة على نتفلكس والتي تحكي قصص بعض من أشهر الطباخين حول العالم. لست مولعاً بالطبخ ولكنني مثل بقية البشر أحب الطعام الجيد، وبعض برامج الطبخ تفيدك في تحسين ذوقك في الطعام خصوصاً تلك التي تكون على شكل أفلام وثائقية وتستعرض جوانب الطبخ المختلفة من طبخ وفكر وكيف أن الطبخة تحتوي على عناصر مستوحاة من عدة أمور وأنها أشبه برسم لوحة فنية وليست مجرد تعليمات برامج على شاكلة "ضعي اللحم في الفرن على درجة حرارة ٢٠٠ لمدة ٣٠ دقيقة" والتي تنتزع جمال الطبخ وتجعله أشبه بعملية تركيب دولاب من ايكيا.

ماسيمو

تحكي الحلقة الأولى قصة الشيف الإيطالي ماسيمو بوتورا صاحب مطعم "اوستريا فرانشيسكا" في مدينة "مودينا" الإيطالية والذي أعاد ابتكار المطبخ الإيطالي متحدياً كل النقد الذي وجه له في البداية.

الحلقة تمر ببعض المحطات المهمة في حياة ماسيمو مثل ذكريات طفولته وكيف كان يختبئ تحت طاولة الطعام التي تعمل عليها جدته هربا من إخوته، كيف كان يسرق التورتليني النيء ويأكله قبل أن تطبخه جدته،لقائه الأول بزوجته التي لم يتزوجها إلا بعد فترة من معرفتها ثم إمتلاكه أول مطعم له في مسقط رأسه بعد أن قرر التوقف عن دراسة القانون والتركيز على تطوير مهاراته في الطبخ ومحاولة إعادة ابتكار المطبخ الإيطالي، وهو أمر لم يعجب النقاد والسكان المحليين ومع ذلك استمر في مايقوم به متحدياً كل مايقال عنه إلى أن جاء اليوم الذي أشاد به أحد أهم نقاد الطعام والذي لا أذكر اسمه ومنذ ذلك الحين أصبح ماسيمو ناراً على علم (سؤال يجعلك تعيد التفكير في عقلية القطيع...فماذا لو حدث العكس؟).

الجميل في شخصية ماسيمو (على الأقل الجانب الذي نراه) هو هالة الإيجابية الكبيرة التي تحيط به، فهو حين يتحدث يوحي لك بأن كل شيء على مايرام وأنه لاشيء يستطيع تكدير خاطره، ومن حديث زوجته يبدو وكأنه يقضي وقته إما في الطبخ او في التفكير بالطبخ ومحاولة ابتكار طرق جديدة للطبخ.

أحد القصص الجميلة والتي توضح لك كيف أن الابداع يأتي في بعض الأحيان على شكل حادثة، هو ابتكار طبق "اوه لقد أسقطت كعكة الليمون" والتي طرأت على بال ماسيمو حين كانوا يستعدون لتقديم كعكة الليمون لأحد الزبائن ولكن مساعده أسقطها بالخطأ، وبينما تجمد مساعد ماسيمو ولم يتحرك من هول ماحدث إلا أن ماسيمو نظر إلى الكعكة وفكر ومن ثم قال له أنه قام بشيء جميل وقرر تقديم الطبق ولكن بكعكه مكسورة مع إضافة بعض الأمور التجميلية ومنذ ذلك الحين وهذا الطبق هو أحد الأطباق على قائمة مطعم اوستريا فرانشيسكا.

الابداع يأتي في أماكن غير متوقعة...مثل الحمام -- ثموديوس فلسفوسيوس ٨٣ ق.م


من أين يأتي الشغف؟

هناك شيء غريب في حديث ماسيمو عن الطبخ والطعام، أنت لاتسمع وصفاً عادياً، بل هو أقرب لشاعر يصف جمال النجوم في المساء بأسلوب يجعلك تواقاً للنظر إلى السماء لعل روحك تحس بهذا الجمال.

إن شغف ماسيمو بما يقوم به وإنغماسه الكلي فيه جعلني أحس بنهاية الحلقة بالأسى على نفسي...من أين يأتي كل هذا الشغف؟


حتى الآن شاهدت ٣ حلقات والموسم الأول مكون من ٦ حلقات ولكنني أنصح بمشاهدته وبشدة.

↗ كلام 36: سامي خنفور

هذه الحلقة مع سامي خنفور وهو يمتلك قناة تقدم دروس في الالكترونيات وهو يأمل في الحصول على دعم مادي من أجل تقديم محتوى أفضل وأرقى من السابق.

↗ كلام 35: سعد الخضيري - أبو نواف

مجموعة أبو نواف البريدية هي من أشهر المجموعات البريدية التي إنتشرت في مطلع القرن الحالي، وفي هذه المقابلة يتحدث مؤسس المجموعة سعد الخضيري عن بداية مشواره وكيف تحولت من فكرة بسيطة إلى شركة بموظفين.

↗ كلام 34: محمد القاضي من Feelit.co

في هذه الحلقة يحكي لنا محمد القاضي قصة تأسيس Feelit.co مع اصدقائه والانتقال من السعودية إلى وادي السيليكون.

↗ كلام 33: فؤاد بدوي - المعاصر

الحلقة رقم ٣٣ وهذه المرة مع فؤاد بدوي الذي تمكن من تحقيق نجاح باهر في عالم تصميم قوالب الوورد بريس على الصعيد العالمي.

↗ كلام 32: عبدالمهيمن الآغا

آخر حلقة للعام 2015 مع عبدالمهمين الآغا مؤسس حسوب والمدير التنفيذي لها.

↗ كلام 31: أحمد العجمي وأكتب

أحمد العجمي مطور منصة أكتب يسعى لإعادة ثقافة التدوين وفي الحلقة نتعرف على مشروع اكتب وكيف بناه أحمد وماهي الأمور التي يريد تحقيقها.

↗ كلام 30: نواف حريري وتطبيق مصاريف

هذه الحلقة 30 من كلام مع نواف حريري صاحب تطبيق مصاريف والذي يريد نشر الوعي المالي عبر تطبيقه.

من هو المبرمج؟...(رسالة إلى عامة الشعب)

المبرمج: كائن مظلوم اجتماعياً لايفهمه إلا من هو على شاكلته، يُعتَقد أنه قادر على إصلاح كل شيء الكتروني ابتداءاً بالهاتف الذكي وانتهاءاً بمُستقبِل القنوات الفضائية (الرسيفر).

إذا كنت تقنياً أو خريج علوم/هندسة حاسوب فستعرف الفرق بين مصطلحات مثل مبرمج تطبيقات ويب، مصمم، مهندس شبكات إلخ إلخ، لذا يجب أن تعرف أن كلامي ليس موجهاً لك، فخطابي اليوم موجه إلى "الشخص العادي" الذي يظن أن المبرمج = المصمم = مهندس الشبكات = فني الكمبيوتر = هاكر.

عزيزي القارئ "اللاتقني"...المبرمج ليس الشخص المسؤول عن تحديث هاتفك الذكي أو إصلاح مشكلة إرسال الصورة في الواتساب، فهذه الأمور ليست من اختصاصه. صدق أو لاتصدق فإن الواتساب وتحديث الجوال ليس من ضمن مقرراتنا الجامعية، وبإمكانك توجيه اللوم إلى جامعاتنا التي لاتواكب متطلبات السوق ولاتحرص على تخريج جيل مسؤول عن إبقاء هاتفك الذكي الذي يضيع الكثير من وقتك خالياً من المشاكل كي تستمر في تضييع المزيد من الوقت في مشاهدة التحليلات الانبطاحية للوضع السياسي والتهديد الفكري الشرمبوريالي في هاشتاج #المؤامرة العظيمةعلى_العرب.

المبرمج، ياعزيزي القارئ هو شخص قرر أن يكرس بقية حياته لبناء وتطوير البرامج المختلفة (كأنني فسرت الماء بالماء؟!...المهم...ماعلينا).

حين تطلب من المبرمج برنامجاً ويخبرك بأنه لايستطيع عمله لأنه ليس من تخصصه فيجب عليك أن تتفهم ولاتنعته بالجاهل وتسأله في ماذا أضاع عمره، فالأمر شبيه بالأطباء، لكلٍ تخصصه، فأنت لن تذهب لطبيب الأسنان لمعالجة البواسير (مقرف؟ نعم...مضحك؟ نعم).

مثل الطب، البرمجة تحتوي على الكثير من التخصصات والتي تدخل فيها تخصصات فرعية. فتخصصات برمجة الانترنت، تطبيقات سطح المكتب، برمجة تطبيقات الجوال هي تخصصات عامة وتحوي بداخلها تخصصات فرعية.

مثلاً مبرمجوا تطبيقات الهواتف الذكية تستطيع تقسيمهم إلى مبرمجي أندرويد ومبرمجي iOS بإمكان أحدهم البرمجة للإثنين ولكن يوجد من هو متخصص في منصة واحدة فقط ومتمكن منها (لكن ماذا عن ويندوز فون؟ أصمت...طلقة نارية).

كون الشخص مبرمجاً لايعني أنه "هاكر" لذلك توقف عن توجيه سؤال سخيف مثل "هل تستطيع اختراق بريد صديقي؟" او " أريد استرجاع حسابي الذي نسيت كلمة سره" نحن لسنا مسؤولين عن أخطائكم وفي المرة القادمة حاول أن تحفظ كلمة سرك في مكان ما مثل مذكرة ورقية تحتفظ بها في مكتبك أو استخدم LastPass.

حين يخبرك الشخص أنه مبرمج، لاتخبره عن مشاكل هاتفك الذكي، لاتسأله عن تطبيق سخيف قمت بتركيبه ولم يعمل، لاتطرح عليه فكرة طرأت على بالك للتو لتوهمه بأنك ستيف جوبز القادم...اسأله عن تخصصه في البرمجة ومن ثم انطلق من هناك، أو اصمت وتحدث معه عن أي شيء مثل الأفلام.

ملاحظة أخيرة: حين تواجهك مشكلة في الكمبيوتر أو هاتفك الذكي استخدم جوجل وابحث عن الحلول قبل الإتصال بنا، فنحن نقوم بنفس الشيء.

فشل تجربة تويتر

لم أتمكن من الإستمرار في التوقف عن إستخدام تويتر على هاتفي الذكي وفشلت في الإبقاء على وعدي.

لماذا؟ أصبح تويتر وسيلتي الأساسية في التواصل مع الكثير من الناس والتنسيق معهم من أجل البودكاست أو إكتشاف بعض الشخصيات المثيرة التي لم أعرف عنها من قبل لذلك قم بإعادة تركيبه على هاتفي الذكي مرة آخرى.

في بعض الأحيان أريد أن أصرخ قائلاً "تباً للتقنية"

↗ كلام 29: عبدالله عارف وتصميم خط كوكب مونو

تحدثت في الحلقة الجديدة من بودكاست كلام مع عبدالله عارف عن تصميم خط "كوكب مونو" والأسباب التي دفعته للقيام بذلك، كما يحكي لنا عبدالله كيف إستفاد من العديد من الدورات المتعلقة بالخط في فهم الخطوط وماهي البرامج التي قام بإستخدامها لتصميم خط كوكب مونو.

ظهوري الدائم على سكايب

أحد المشاكل التي كنت أواجهها في سكايب منذ حوالي السنة هو أن الخدمة كانت تظهر أنني موجود بشكل مستمر حتى لو سجلت خروجي من كل مكان، وهذا الشيء كان يتسبب لي بالإحراج لأن بعضهم يراسلني وحين لا أرد عليه يعتقد أنني أتجاهله.

لم ألق بالاً للمشكلة حتى اليوم وبعد بحث بسيط على جوجل وجدت أمراً تستطيع أن تدخله في سكايب ليظهر لك الأجهزة التي تتصل منها الآن.

قم بفتح نافذة محادثة مع أي شخص وأدخل الأمر التالي مسبوقاً بشرطة مائلة "/":

showplaces

سيظهر لك الأمر جميع الأجهزة التي يعمل منها سكايب حالياً، وحين نفذته وجدت أنه يظهر أنني مسجل للدخول من أحد أجهزة أندرويد، وهذا الأمر أثار استغرابي لأنني لم أقم بتركيب سكايب على هاتفي الجديد؟! (يا إلهي..إنهم يتجسسون علي) لكن الغالب هو أنني حين قمت بإستخدام التطبيق عن طريق أندرويد في الماضي لم يقم التطبيق بتسجيل الخروج بشكل صحيح أو شيء من هذا القبيل وأصبحت سكايب يظهرني متواجداً بشكل مستمر.

على سبيل التجرية قمت بتركيب سكايب على هاتفي وتسجيل الدخول والخروج منه ومن ثم قمت بفتح سكايب على الكمبيوتر مرة أخرى وأدخلت الأمر أعلاه ليظهر لي إسم الجهاز الذي أستخدمه فقط وأن تسجيل الدخول من أندرويد إختفى.

وداعاً للإحراج والإتهامات بالتجاهل.

علاقتي المعقدة بتويتر

لا أدري كم مرة إتخذت قرار التوقف عن إستخدام تويتر على هاتفي الذكي.

سبق لي أن قمت بهذه الخطوة قبل حوالي السنة وكانت ناجحة وصلت فيها إلى مرحلة مرور أيام دون أن أستخدم فيها تويتر، لكنني لا أدري متى حدثت النكسة التي أعادتني إلى استخدام تويتر مرة أخرى وأصبحت من هؤلاء الذين يتفقدون هاتفهم الذكي أكثر من 4 مرات في الساعة.

في كل مرة أمسك فيها هاتفي للتحقق من تويتر أشعر بالإشمئزاز من نفسي ومع ذلك أستمر في تصفح تويتر الذي كنت اتصفحه قبل نصف ساعة..!!.

ربما هذا هو نفس الإحساس الذي يحس به مدمن المخدرات الذي يدرك أنه يسبب الأذى لنفسه ومع ذلك يستمر لأنه يحصل على نوع من المتعة (تشبيه درامي مبالغ فيه).

تمكنت من التغلب على إستخدامي المستمر لتطبيق فيسبوك منذ أكثر من سنة ولم أعد أستخدمه إلا “في السَّنة حسَنة”. أصبح فيسبوك بالنسبة لي مثل حساب بريد إلكتروني في موقع منسي ولو قرر فيسبوك إيقاف حسابي فلن أكترث مطلقاً (كلمات قد تجعل الدموع تترقرق في عيني زكربيرج).

مشكلتي الحالية هي تويتر والتي بدأت في معالجتها قبل يومين عبر حذف التطبيق من هاتفي الذكي وحصر إستخدامي لتويتر على الحاسب الشخصي فقط (لأنني مازلت أحتاجه في بعض الأمور) ومثل أي تجربة في بدايتها أحس بالسعادة بعض الشيء ولكن هناك صوت داخلي مزعج يخبرني بأنني أفوت الكثير من الأخبار المهمة ويحذرني من أن قطار المعلومات والهاشتاجات الرائعة سيفوتني وهي حالة يطلق عليها Fear of missing out ولا أدري إذا كانت تصنف بأنها مرض نفسي أم ماذا؟.

شيء أخر سأحاول القيام به هو الكتابة على مدونتي الشخصية أكثر عوضاً عن التغريد على تويتر كي أدرب عقلي على الكتابة المركزة بدل الكتابة “البسكوتية” (من بسكويت) وهو مصطلح طرأ على بالي يصف حالة الكتابة على تويتر التي تحصرك في مائة وأربعين حرف وهذا الشيء يدفعك لتقسيم أفكارك الطويلة إلى عدة تغريدات مثل حبات البسكويت. ناهيك عن أن تويتر لايصلح لطرح فكرة طويلة بسبب طبيعة تويتر السريعة والفوضوية.

تويتر ليس الشيء الوحيد الذي أحاول تقنين استخدامه فقط، فالواتساب هو أحد أكبر مصادر الإزعاج بالنسبة لي ولولا إعتماد العائلة الكبير عليه في التواصل لكنت حذفته من حياتي إلى الأبد (بأسلوب فيلم 300...THIS IS SPARTAAA)، لكن بفضل التحديثات الأخيرة تمكنت من تخصيص التجربة إلى حد مرضِ ولم أعد أعاني مثل السابق.


Fear of missing out

↗ التشتت والإنهاك

الكاتب يحدثنا عن كيف تمكن من ترويض نفسه والعودة إلى القراءة مثل السابق ولكن أكثر من شدني في الموضوع هو كمية السعرات التي يستهلكها الدماغ حين نكون مشتتين ونتنقل من شيء إلى آخر (بركات الشبكات الإجتماعية).

لعل هذا سبب شعوري بالإنهاك بشكل شبه يومي.

↗ واحد واثنين 06: عن عادات الاستماع الحديثة

منذ حوالي الشهر بدأت في تسجيل بودكاست جديد مع كل من محمد كيالي ويوسف البراق إسمه واحد واثنين، في كل حلقة نتحدث عن موضوع معين بحيث نحاول طرح أرائنا وتجاربنا عن هذا الموضوع.

حاليا وصلنا إلى الحلقة السادسة وللحقيقة أنا مستمتع بالبودكاست وأتطلع له كل أسبوع لأنه بمثابة إنعاش لدماغي بالمعلومات التي أحصل عليها من محمد ويوسف.

يمكنكم أيضاً الإستماع إلى كل مانشرناه عبر الإشتراك في البودكاست. قم بالبحث عن كلمة "واحد" في برنامج البودكاست الذي تستخدمه وستجدنا.

↗ كلام 28: محمود أحمد من صعيدي جيكس

حلقة جديدة من البودكاست، هذه المرة مع محمود أحمد مؤسس صعيدي جيكس التي تهدف إلى القضاء على الجهل التقني في صعيد مصر.

↗ كلام 27: محمد طاهر والإنتاج الموسيقي

ضيفي محمد طاهر يتحدث عن تحوله من مدون إلى صناعة الموسيقى عبر إنشاء شركة إنتاج موسيقى خاصة به في اليابان.

↗ كلام 26: ملاذ مدني من أراجيك

هذه الحلقة مع ملاذ مدني من أراجيك، تحدثنا عن أراجيك وصناعة المحتوى والمواقع العربية وغيرها من الأمور.

↗ كلام 25: مع رؤوف شبايك

حلقة جديدة مع رؤوف شبايك أحد أقدم المدونين العرب وصناع المحتوى، أتمنى لكم إستماعاً طيباً والمعذرة على جودة الصوت من طرف رؤوف فلم يكن بالأمر حيلة.

↗ كلام 24 : أنمار فتح الدين والنَغنَغَة

أنمار فتح الدين أحد الشخصيات التي لن تسمع عنها، ولكن بشكل أو بأخر كان لأنمار أثر كبير في صناعة الإنترنت في السعودية حين أسس مع أصدقائه شركة يوتيرن التي كانت من أوائل الشركات التي إتخذت من اليوتيوب قناة توزيع لها وحققت نجاحا على المستوى المحلي والعربي.

في هذه الحلقة أحاور أنمار عن بداية يوتيرن وكيف نجحت والمصاعب وتركه للشركة ومشاريعه الأخرى.

↗ كلام 23: تخبط سامسونج مع محمد الحضراني

أحدث حلقة من بودكاست كلام مع صاحب موقع أندرويد تايم، محمد الحضراني.

هل تريد أن تدعمني؟

اقتصاد المحتوى العربي شبه قائم على الإعلانات، وفعلياً لايوجد مصدر دخل آخر، والكثير من صناع المحتوى يخافون تجربة طرق أخرى لتحقيق الربح كي لايتسبب هذا الشيء في غضب المستخدمين والعزوف عن زيارة أو مشاهدة محتواهم.

بسبب هذا الشيء نجد الكثير من صناع المحتوى يركزون على الكمية ومحاولة الوصول إلى أكبر عدد من الزوار وهو أمر يتطلب الكثير من الوقت والمال والإستراتجيات المختلفة في كتابة وانتاج المحتوى إما عبر العناوين الخادعة، تقسيم المقالات على عدة صفحات، تقسيم الفيديو إلى قطع صغيرة، وهلم جرا.

بعض صناع المحتوى - وأنا أحسب نفسي منهم - لايريدون كل هذا الصداع بل يريدون الاستمرار في صناعة المحتوى والتركيز عليه وليس جعل محتواهم مناسب للشركات المعلنة.

##مبدأ القيمة-مقابل-القيمة (Value-for-Value):

بدأ الكثير من صناع المحتوى في الغرب مؤخراً بتبني نظام Value-for-Value للحصول على الدعم والتي تعني القيمة-مقابل-القيمة، وفكرتها هي أنك لو كنت تحصل على قيمة او متعة من المحتوى فمن الأفضل أن تسهم في ابقائه مستمراً.

وجود الراعي والداعم أمر يساعد صانع المحتوى على التركيز على صناعة المحتوى بدل محاولة التركيز على كيفية جعل المحتوى مناسباً للمعلنين وإقناعهم بالإعلان ومن ثم امطارك بالإعلانات من كل صدب وحدب.

أنا أستمتع بصناعة البودكاست وأتمنى انتاج المزيد من الأمور الأخرى لو قُدر لي، لكن هذا غير ممكن في الوقت الحالي لأنني لا أرى أي قيمة لي، فانتاج البودكاست يتطلب ترتيب ووقت ومجهود والتسجيل هو جزء فقط من هذا الشيء، لذلك قررت التوجه إلى جمهور البودكاست مستخدما منصة Patreon.

منصة Patreon تسمح للناس أن يقدموا الرعاية والدعم لصناع المحتوى، وقد سمعت بها منذ فترة طويلة وخطر ببالي أن أستخدمها كي أقيس مدى إقبال الناس على مثل هذه الخدمات والتي تمكن الشخص من دعم صانع المحتوى بشكل مباشر بمبلغ 1$ أو أكثر بشكل دوري، ولكنني أجلت الموضوع واستمريت في تأجيله.

سبب إعادتي للتفكير في هذا الشيء هو أن العديد من الأشخاص بدأوا يسألونني إذا كان بإمكانهم دعم البودكاست مادياً مماجعلني أبدأ في إنشاء حساب صانع محتوى وتجهيزه لإستقبال الدعم.

إذا كنت من الأشخاص الذين يودون دعم إنتاجي لبودكاست كلام وأي بودكاستات أخرى قد أقوم بها في المستقبل بمبلغ 1$ شهرياً فأكثر فقد أصبح بإمكانك القيام بذلك عبر هذا الرابط:

https://www.patreon.com/thamood

الأرقام ستكون واضحة أمامك وستعرف كم أحقق شهرياً من الدعم، وقد قمت بإضافة بعض الأهداف الإضافية ضمن صفحة الدعم ولعلي أعدلها في وقت لاحق أو أقوم بإضافة بعض الأمور الإضافية.

التجربة مازالت في بدايتها ولكنني متشوق لمعرفة النتيجة وفي حالة فشلها سأفكر في طرق أخرى.

↗ كلام 22: الشاورما ومطوري الالعاب مع عمار الشارخ

تحدثت في هذه الحلقة مع عمار عن مشروع حروب الصحراء وسبب إيقافه للتطوير ومالذي إستفاده من هذه التجربة، كما أننا تحدثنا عن مشروعه القادم والذي سيكون أصغر من حروب الصحراء وعرجنا على موضوع دعم مطوري الألعاب والشاورما.

Ex Machina والخوف من القادم

شاهدت فيلم EX Machina قبل أيام، وبقدر تشوقي لمشاهدة الفيلم إلا أنه خيب ظني بعض الشيء خصوصاً النهاية التي يبدو وكأنها تحذير من الذكاء الإصطناعي وإظهار لعيوبنا كبشر.

النهاية تحمل في طياتها بعض الرسائل التحذيرية من أن الآلة سيكون لها اليد العليا بسبب أن الإنسان كائن غير منطقي في إتخاذ القرارات 100%، فمهما حاول الإنسان لابد أن يكون للمشاعر دور في إتخاذ القرار وبالتالي يتأثر القرار حسب الكثير من المتغيرات بعكس الآلات، وحين يصل الذكاء الإصطناعي مرحلة يستطيع فيها معرفة الأمور التي تهيجك وتثيرك ومن ثم يعرف كيف يتلاعب بها وقتها ستكون مثل الطفل الرضيع والذي لايعرف الكذب والتلاعب في وجميع تصرفاته واضحة أمام الجميع.

لست خبيراً بالذكاء الإصطناعي لكن الكثير ممن لهم إهتمام بهذا الشيء سبق أن قالوا أننا لن نشاهد أي نوع من الذكاء الإصطناعي الموجود بالفيلم قبل مئات السنين لذلك لاتقلقوا من تحكم الآلات بكم.(لكن حذروا أحفادكم منه).

لانستطيع أن نتخلص من عيوبنا البشرية من أجل الوصول إلى مرحلة أعلى من الذكاء الإصطناعي إلا بأسلوب الخيال العملي والذي طرح فكرة الإنسان الهجين التي ظهرت في العديد من أفلام الخيال العلمي وفكرتها أن يقوم الإنسان بزراعة شرائح في جسمه او حتى إستبدال أطرافه بأطراف صناعية أقوى مثلا، بحيث تقوم هذه الشرائح بكبت المشاعر مثلاً وتوجيه تفكيرك إلى الإتجاه المنطقي (لا أدري لم أحس أنني قرأت هذا الشيء في رواية ما؟).

أين بدأت؟ أوه صحيح Ex Machina ، الفيلم جيد إلى حد ما ويدغدغ الدماغ لم يريد التفكير في مواضيع الذكاء الإصطناعي ولكنك ستنساه بسرعة.

↗ كلام 21: سيف الحارثي وإعادة برمجة فيسبوك

سأحاول أن ألتزم بحلقة واحدة شهرياً قدر الإمكان في الوقت الحالي وأدرس طرقاً للحصول على دعم المستمعين بدل الذهاب والبحث عن معلنين للبودكاست خصوصاً أن سوق الإعلانات مقرف وأكره التعامل معه.

↗ نشرة Web Stack Weekly

هذه النشرة الأسبوعية جميلة وتحتوي على العديد من المقالات عن الكثير من تقنيات تطوير الويب المختلفة.

سَجل، نَظم، ورَاجع

إذا لم تقرأ تدوينتي الاولى بعنوان "الدماغ ليس مخصصا لحفظ كل شيء" والذي تحدثت فيها عن تنظيم الأمور وتسجيلها وفلسفة GTD فمن الأفضل أن تعود إليها لأن هذه التدوينة هي إستمرار للأفكار التي طرحت هناك.


##ماهي المشاريع التي ينبغي علي تسجيلها؟

تحدثت في التدوينة السابقة عن الحاجة إلى كتابة وتسجيل كل مشاريعك في نظام خارجي مثل، برنامج حفظ المذكرات، أو مفكرة ورقية، أو أي شيء يناسبك ويسهل عليك البحث الوصول إلى المعلومات بسرعة.

سيعتقد البعض أن عليه القيام بتسجيل المشاريع الكبيرة والمهمة فقط، ولكن الكاتب ينصح بأن تقوم بكتابة كل مشاريعك الحالية والمستقبلية، حتى الأفكار التي تخطر ببالك من فترة لأخرى، مثل إفتتاح عمل جديد او تعلم اللغة الإنجليزية، فكل هذه تعتبر مشاريع، وعليك تسجيلها، فكم من فكرة تخطر ببالك لتجد نفسك تنساها بعد مرور عدة دقائق. لا تقلق، فإذا كنت تعتقد أن هذه الشيء سيسبب تكدس الكثير من الأفكار التي لافائدة منها فعليك الإنتظار لمرحلة المراجعة الأسبوعية الذي سأتحدث عنها في هذه التدوينة أيضاً.

##في يوم من الأيام

فكر في إنشاء قائمة بإسم “في يوم من الأيام” تحتوي على المشاريع التي تتمنى القيام بها حين تسنح لك الفرصة.

وجود هذه القائمة مهم من الناحية النفسية، لأن قد يحفزك على محاولة إتمام ولو شيء واحد مما كتب في هذه القائمة وسيجعلك تحس بالرضى عن نفسك لأنك أتممت شيئاً خاصاً بك بعيداً عن ضغوط العمل والمسؤوليات.

عليك أن لاتقوم بملئ هذه القائمة بكل مايخطر على بالك بل تعامل معها بنوع من الواقعية والجدية، وضع أموراً أنت تعلم أنك ستكون قادراً على إتمامها مثل حضور دورة او قراءة كتاب، لاتعاملها وكأنها قائمة أحلامك التي تتمنى تحقيقها مثل شراء سيارة لامبورغيني وبناء قصر كبير (مالم تكن ثرياً طبعاً).

###كيف نحسن من قائمة المهام لنحصل على تركيز أكبر؟

سبق لي أن شرحت لك فكرة قائمة المهام لكل مشروع، والتي نستطيع تعريفها بأنها مجموعة من الخطوات المتتالية المطلوبة للإنتهاء من المشروع، ولابد أن تكون هذه المهام واضحة، على غرار "إرسال بريد إلكتروني إلى أحمد أطلب منه إرسال عرض السعر خلال يومين"، فكلما وَضحت المهمة ستكون الأمور أسهل وستتمكن من تنفيذها بسرعة.

وجود خطوات محددة سيجعل الأمور أكثر وضوحاً، لكن هل بإمكانك عقد إصلاح سيارتك في المنزل أو إصلاح الثلاجة في العمل؟ بالطبع لا. لذلك أنت بحاجةٍ إلى تحسين التعامل مع قائمة المهام.

توجد بعض الأمور التي لاتستطيع القيام بها إلا في مكان معين، فإصلاح الثلاجة في بيتك هو أمر يتطلب منك التواجد فعلياً في البيت، ومن هذا المنطلق، وبدل النظر إلى قائمة "جميع" المهام المطلوبة منك لكل المشاريع، بإمكانك تضييق الدائرة إلى المهام التي يمكنك إنجازها الآن وفي مكانك الحالي. ففي العمل قم بالإطلاع على المهام المتعلقة بالعمل والتي يمكنك انجازها هناك، ولاتشغل بالك بالأمور الأخرى، ونفس الشيء في المنزل، مع مرور الوقت ستتعلم فصل الأمور ويقل الضغط على دماغك.

إذا كنت تعتمد على الورقة والقلم لتنظيم أمورك فأعتقد أن تنظيم هذا الشيء سيكون متعباً بعض الشيء، وبإمكانك البحث عن البرامج التي قد تسهل لك عملية فلترة المهام وتسرع من هذا الشيء.

أحد الأمور التي قمت بها في Evernote والذي سبق لي أن تحدثت عنها، هو تقسيم المجلدات إلى (عمل - منزل - مشاريع شخصية...إلخ) وهذا الشيء ساعدني إلى حد ماعلى فلترة مايمكنني القيام بها الآن، مع أنه بالإمكان دمج خاصية الوسوم في البرنامج لجعل الأمور أكثر سلاسة إلا أنني ميال إلى التبسيط. للحقيقة Evernote ليس مصمما للعمل وفق مفهوم GTD مثل Omni Foucs مثلاً، إلا أنني أستخدمه وأحاول تطويعه قدر المستطاع، وبإمكانك تجربة العديد من البرنامج والخدمات التي قد تساعدك، وإليك خدمتين مجانيتين قد تعجبك:

حين تقوم بمعرفة مايجب عليك القيام به الآن ستريح دماغك وستصبح أكثر تركيزاً وستتمكن من إنجاز الأمور بفعالية أكبر من ذي قبل.

###المراجعة الأسبوعية

بعد أن قمت بحفظ مشاريعك، وتحديد الخطوات المطلوبة من أجل السير قدماً في كل مشروع، ستأتي الخطوة التالية، وهي المراجعة الأسبوعية.

يجب عليك أن تحدد موعداً لهذه المراجعة وليس بالضرورة أن يكون في نهاية الأسبوع، وخلال هذه المراجهة ستقوم بترتيب وتنظيم الأمور للأسبوع المقبل بالإضافة إلى مراجعة بعض الأمور التي قمت بإضافتها.

عليك أن تراجع قائمة المشاريع، والنظر إلى الأمور الجديدة التي قمت بإضافتها وتقييمها، وثم عليك أن تقرر إذا كنت تريد الإحتفاظ بها، حذفها، أو ربما تعديلها وإضافة مهام جديدة لجعل الأمور أكثر وضوحاً.

دعني أشدد على الحذف، ففي بعض الأحيان نقوم بتسجيل الكثير الأمور التي نظن أنها مهمة، أو أننا سنقوم بها، ولكن حين نعيد النظر سنجد أن بعض هذه المشاريع فقدت قيمتها، أو لم تعد مهمة لأي سبب من الأسباب، وأفضل شيء تقوم به هو حذفها، فأنت تريد أن تبقي قوائمك نظيفةً وواضحةً قدر المستطاع، فكتابة كل شيء وعدم حذفه، أشبه بنقل الفوضى من دماغك إلى مكان أخر، ومع مرور الوقت ستعاني من تكدس المشاريع الكثيرة وسيعود الإحساس بالضغط والضياع.


لنا عودة مع المزيد من الأفكار من كتاب Getting Things Done والتي أتمنى أن تساعدكم على تحقيق إنتاجية افضل.

↗ من أي أتت فكرة 10,000 خطوة يومياً

ينصح الكثير من المدربين والمهتمين بالصحة بالسير 10,000 خطوة يومياً من أجل المحافظة على الصحة واللياقة والكثير منا كان يظن أن هذا الرقم جاء نتيجة أبحاث طبية أو شيء من هذا القبيل ولكن الحقيقة هي أن الرقم جاء من شركة إلكترونيات يابانية في ستينات القرن الماضي.

حين أقيمت الأولمبياد (أو الأولمبيات) في طوكيو في 1964 قامت شركة يابانية (للأسف المصدر لايذكر إسمها) بصنع جهاز يعد الخطوات بإسم "مان-بو-كاي" والتي تترجم إلى "عداد العشرة آلاف خطوة" من أجل الترويج للمشي والرياضة في اليابان وسبب إختيار الشركة لهذا الرقم هو لأنه يبدو كبيراً وتحقيقه يتطلب بعض الجهد يجعل الناس تحس بالإنجاز، ولكن ومنذ ذلك الوقت بدأت أسطورة العشرة آلاف خطوة في الإنتشار تدريجياً حول العالم.

يظن الكثير من الناس أن المشي 10,000 خطوة يومياً هو أمر كافي للحفاظ على الصحة ولكن الأمر يتطلب الكثير من الأمور الأخرى مثل الأكل الصحي وغيرها من الأمور لتكون في صحة ممتازة ولاتظن أن المشي الكثير يعني أنك تستطيع أكل ماتريده.

↗ مخطط تنظيم المهام من كتاب Getting Things Done

قمت بالبحث عن نسخة PDF من مخطط تنظيم الأمور الذي يقترحه ديفيد ألين في في كتاب Getting Things Done والذي سيساعدك على فهم فكرة GTD الموجودة في الكتاب.

هذا المخطط لايعتبر بديل لقراءة الكتاب بل يساعد على توضيح الأمور ومالذي يقصده الكاتب بترتيب وتنظيم المهام وكيفية التعامل معها.

رابط المخطط

الدماغ ليس مخصصا لحفظ كل شيء

بدأت قبل فترة في قراءة كتاب Getting Things Done لديفيد ألن الذي سمعت عنه لأول مرة في بودكاست Hello Internet.

بحسب أحد مقدمي البرنامج فإن هذا الكتاب قدم له العديد من الأفكار التي ساعدته في التغلب على مشكلتّي الإحساس الدائم بعدم وجود وقت كافٍ للقيام بالأمور المختلفة والتفكير المشتت وهي أمور يعاني منها الكثير من الناس (وأنا على رأسهم) بفضل سيل المعلومات والتنبيهات التي نتعرض لها يومياً.

الكتاب منذ البداية يحاول أن يقنعك بمفهوم جديد وهو أن “دماغك ليس مخصصاً لحفظ كل شيء” وأن سبب إحساسك الدائم بغرقك في المشاريع الغير منتهية والتفكير المشتت هو محاولتنا ابقاء الكثير من الأمور في أدمغتنا بدون أي تفريغ، أو مراجعة، وهذا الشيء يجعل الدماغ يمتلئ تدريجيا مثل القرص الصلب ويبدأ في التباطؤ مع مرور الوقت.

قم بتسجيل كل شيء

الحل هنا هو إستخدام نظام يساعدنا على تخزين كل المهام والمشاريع الموجودة والتي قد تطرأ علينا، وهذا النظام قد يكون على شكل برنامج معين على جهاز الكمبيوتر او حتى مذكرة ورقية، ويفضل أن يكون هذا النظام سهلاً وسريعا يسهل عليك عملية إضافة المعلومات بشكل سريع.

وجود هذا النظام الخاص بالتفريغ سيساعدك على تخفيف العبئ على دماغك ودفعه إلى حفظ كل شيء. كما أنه سيساعدنا على إلقاء نظرة أشمل لكل الأمور التي نريد القيام بها بدل أن نجترها من الذاكرة في كل مرة لنعرف مالذي نريد القيام به.

عليك أن تدرب نفسك على أن تقوم بهذا الشيء بشكل مستمر وفي كل مرة تصادف فيها مهمة او مشروعاً جديداً ولاتستطيع أن تقوم بها بشكل مباشر يجب عليك حفظه في النظام التي قررت إستخدامه من أجل العودة له لاحقاً وتحرر دماغك من الحاجة إلى حفظ هذه المعلومة بشكل مستمر.

بعد قرأتي للنصيحة الأولى أحببت أن أطبقها بشكل علمي قررت أن أقوم “بتفريغ” كل المشاريع التي تملئ دماغي في نظام معين وقررت أن أستخدم برنامج Evernote لهذه المهمة. قمت بإنشاء مجموعة من التصنيفات الفرعية في مجلدات خاصة (عمل - شخصي - منزل - عائلة...إلخ) ومن ثم بدأت في وضع كل المشاريع والمهام الصغيرة والكبيرة حسب التصنيف المناسب لها.

لا أريد أن أدعي أن هذا الشيء قلل نسبة التشتت بشكل كبير لكنني أحسست ببعض التحسن لأن الأمور أصبحت أوضح بالنسبة لي.

وضع مخطط للسير

بعد أن قمت بتسجيل قائمة المشاريع والمهام الأولية عليك الآن الدخول في تفاصيل كل مهمة ووضع مخطط السير والأشياء التي يتوجب عليك القيام بها من أجل أن تحرز أي نوع من التقدم.

لنفترض أنك تخطط للذهاب إلى إجازة وأنك لم تنتهي من ترتيبات السفر، خطوتك التالية ستكون الإتصال بمكتب الطيران من أجل حجز التذاكر، ويليها الترتيب لحجز الفندق...إلخ. كل من هذه الخطوات المذكورة تقربك من الإنتهاء من هذا المشروع.

البعض سيقول أن هذه الخطوات بديهية وهو محق ولكن من الأفضل لك أن تكتبها بشكل منظم خارج دماغك لأن هذا سيسهل عليك معرفة ما الذي يتوجب عليك القيام به في كل مشروع بنظرة سريعة بدل محاولة تذكر خطوتك التالية.

لك أن تتخيل أنك تخطط لخمسة مشاريع مصغرة مابين المنزل والعمل، محاولة تذكر كل ماتريد القيام به أمر متعب قليلاً في حين أنك لو قمت بحفظها في برنامج معين او حتى كتابتها في مذكرتك سيسهل عليك معرفة الأمور التي يتوجب عليك القيام بها بشكل أسرع.

نصيحة اخيرة فيما يتعلق بوضع الخطوات الخاصة بكل مشروع وهي أنه في حالة كانت الخطوة تتطلب أقل من دقيقتين فمن الأفضل القيام بها الآن بدل التأجيل لأن دقيقتين لاتعتبر وقتاً كثيراً (مثلاً الرد على الرسالة الإلكترونية او إرسال دعوة لأحدهم عبر البريد الإلكتروني).

هذا مالدي الآن من نصائح من كتاب Getting Things Done وسأحاول الكتابة عن هذا الشيء بشكل مستمر خلال الفترة القادمة.

*ناقشني على حسوب

↗ تجربة الأركيد اليابانية

هذا الفيلم الوثائقي الذي مدته ساعة يعطيك نظرة على ثقافة الأركيد في اليابان وكيف تتطور صناعة الأركيد هناك في محاولة مواكبة التغيرات التي تحصل كما يشرح بعض الجوانب الإجتماعية التي ساعدت على إزدهار وإستمرار الأركيد في اليابان بعكس بقية العالم.

↗ سبب تسمية Final Fantasy الحقيقي

سكاجوشي يكشف السبب الحقيقي وراء تسمية Final Fantasy وهو أنهم لم يقدروا على تسميتها بإسم Fighting Fantasy لأن لعبة أخرى في السوق كانت تحمل هذا الإسم.

حصاد اليوم #2

حصاد اليوم #1

نصائح جوجل لكيفية إدارة الاجتماعات

لازلت مستمراً في قراءة كتاب How Google Works ولكن بشكل متقطع.

الاجتماعات من ضمن الأمور التي يتحدث عنها الكتاب وأي شخص عمل في شركة كبيرة يعرف أن الكثير من الاجتماعات تعتبر مضيعة للوقت لذلك يحاول مؤلفوا الكتاب تقديم مجموعة من النصائح لجعل الاجتماعات أكثر فعالية.

ملاحظة: أنا لم أقم بنقل النقاط حرفيا بل قمت بإعادة صياغتها بما أراه مناسباً وأتمنى أن تكون واضحة.


  1. في كل اجتماع يجب أن يوجد شخص واحد يتخذ القرار النهائي، فبعد أن يتم طرح كل الحقائق والوقائع والتناقش فيها يجب أن يتخذ شخص واحد القرار وهو سيكون المسؤول عن هذا القرار.

  2. مُتخذ القرار هو المسؤول عن كل شيء: بمعنى أنه هو من يحدد أهداف الاجتماع ويضع الأجندة ويحدد من يحضر وبعد الاجتماع هو المسؤول عن تلخيص الاجتماع وإرساله لكل الحاضرين.

  3. حتى لو كان الاجتماع بغرض تبادل المعلومات فقط بدون اتخاذ أي قرارات فلابد أن يكون هناك مدير لهذا الاجتماع يحدد الأجندة ويدعوا الآخرين ويتأكد من أن الاجتماع سار حسب المخطط.

  4. إذا كان الاجتماع غير مجدي قم بإيقافه: في الكثير من الأحيان سوف تجد أن الاجتماع يخرج عن المسار أو أنكم لاتحققون أي نتيجة لذلك على مدير الاجتماع أن يسأل الحاضرين إذا كانوا يعتقدون أن الاجتماع غير مجدي وأن عليهم إيقافه والمتابعة في وقت آخر.

  5. من الأفضل أن لايتجاوز عدد الحاضرين ثمانية أشخاص: كلما زاد عدد الأشخاص كلما قل التفاعل لأنه لايوجد وقت ليدلي الكل برأيه لذلك من الأفضل أن يحضر الناس الذين لهم دور فعلي في اتخاذ القرار وبإمكانك مشاركة النتائج مع الآخرين في وقت لاحق.

  6. الحضور ليس إجبارياً: إذا كان وجودك ليس ضرورياً اعتذر عن الحضور مسبقاً او اخرج من الاجتماع حين تحس أن مايُطرح لايحتاج وجودك.

  7. حافظ على الوقت: على مدير الاجتماع أن يلتزم بالوقت الذي وضعه قدر الإمكان وأن يخصص مجالا من الوقت قبل إنهاء الاجتماع لتلخيص كل ماتم الإتفاق عليه.

  8. حاول أن تكون مُرَكِزاً في الاجتماع بدل ممارسة تعدد المهام: بعض الناس يظن أنه بالإمكان أن يحضر الاجتماع وأن يستخدم اللابتوب في نفس الوقت وهو أمر غير مجدي ويجعل حضورك أقل فعالية.

مالذي اقرأه هذه الأيام

مضت فترة منذ قمت فيها بكتابة أي شيء هنا بسبب إنشغالي الزائد في العمل والحياة العائلية ولكن الشيء الذي أحاول المواضبة عليه حالياً هو القراءة.


توقفت عن قراءة كتاب How google works لأنني بدأت في قراءة كتاب أخر وهو Everything is bullshit والذي يحاول أن يكشف زيف الكثير من الأساطير العصرية مثل السعر المبالغ فيه للماس وقد أكملت قراءة 4 فصول حاليا الأول عن خرافة سعر الماس والذي أعجبني ولكن الفصل الذي يليه كان عن حظر صيد الفقمة في كندا وهو أمر لايهمني فعلاً لكن المضحك هو أن نجاح هذه الحملة كانت بسبب أن صغار الفقمة ظريفة وليس بسبب مخاوف الإنقراض.

الفصل الثالث والرابع تحدثا عن الإحتيال في عالم الفن واللوحات الثمينة والذي تتحكم فيه المعارض وبيوت المزادات وعن سعر النبيذ المبالغ فيه والذي يكشف لك أن كل أنواع النبيذ تشبه بعضها والناس تنخدع بالماركة التجارية لأن الجودة واحدة.

حتى الآن الكتاب جميل لأنه يكشف أن الإنسان يتأثر بشكل كبير بحملات التسويق الذكية والبهرجة الإعلامية لدرجة المكثفة والتي تجعل الخيال والكذب حقيقة.

يوجد كتابان أخران إقتنيتهما على الكندل وهما Hippster Business Models وDataclysm.

الأول يتحدث عن التغير في أطر العمل في القرن الجديد وتغير أسلوب بيع الخدمات والمنتجات. أما الثاني فهو يتحدث بعمق عن كيفية تحليل بياناتنا الشخصية من قبل العديد من الشركات وهو من تأليف أحد مؤسسي موقع eHarmony المتخصص في المواعدة.

الهدف الحالي هو الإنتهاء من كتاب جوجل وكتاب Everything is Bullshit قبل الإنتقال إلى الكتب الجديدة.

↗ مايزاكي يعتقد أن شارلي هيبدو مخطئة

مايزاكي يعتقد أن ماتقوم به صحيفة شارلي هيبدو من إساءة لمعتقدات الأخرين هو خطأ يجب أن تتوقف عنه الصحيفة.

يبدو أن مايزاكي يعتقد أن لايجب أن تستخدم رسوم الكاريكاتير للإساءة إلى أي ثقافة أو معتقد بل يجب أن تستخدم في أغراض أخرى.

↗ ماذا لو قمنا بحلق شوارب ماريو وجعل ثيابه عصرية أكثر؟

شخصيات الألعاب لاتكبر ولاتتغير (بإستثناء سنيك). لكن ماذا لو سمحنا لأحدهم بتغيير أحد أشهر شخصيات عالم الألعاب.

كيف تعلمت أن أقول "لا أعرف"

لا أعرف؟ جملة بسيطة تعني بكل بساطة أنك لاتعرف (فسر الماء بالماء).

في أيام رواج تيدوز كنت أحرص على أن أقوم بجمع أكبر قدر من المعلومات عن كل شيء، ويندوز، لينكس، ماك، هواتف ذكية، تطبيقات، برامج....والقائمة تطول. السبب هو أن الكثير من الناس كانت تنظر إلي وكأنني خبير في المجال التقني وكنت أعتبر عدم معرفتي بكل صغيرة وكبيرة في المجال التقني عيباً وعاراً وكان من الصعب علي أن أقول "لا أعرف".

في تلك الأيام كانت تصلني بعض الرسائل من أشخاص يحاولون حل مشكلة أو يستفسرون عن شيء معين مثل مشاكل في أنظمة التشغيل أو هواتفهم الذكية وحتى بعض الإستشارات البرمجية وبالطبع كنت سعيداً بالرد لأنني "أنا الخبير" (على غرار عادل إمام حين يقول أنا الزعيم).

بطبيعة الحال كانت تصلني بعض الأسئلة التي لا أعرف إجابة لها وهنا يبدأ الكبرياء الغبي بالتلاعب بي. كيف لا أعرف الإجابة؟ ماهذا العار؟ ثم أشمر عن ساعدي والتوجه إلى جوجل من أجل جمع أكبر قدر من المعلومات بكل همة ووضعها في إجابة (قد تكون قصيرة أحياناً) وأُرسالها عبر البريد الإلكتروني لذلك الشخص. كل ذلك لأن كبريائي الشخصي منعني من كتابة "لا أعرف"...وكأن الجهل بالشيء خطيئة تستحق العقاب.

حين كنت أتساءل عن سبب قيامي بهذا الشيء كنت أبرر تصرفي بأن هذه الأسئلة تزيد من ثراء معلوماتي وتجعلني "فُطحلاً" (أي جهبذ أو نابغة) في الكثير من الأمور ولكن ما اكتشفته لاحقاً هو أنني لا أتذكر الكثير من الأسئلة التي طرحت علي، وذلك بسبب أنها لاتقع في دائرة اهتماماتي الشخصية أو تخصصي العملي.

مع مرور الوقت بدأت في الملل من الإجابة على كل كبيرة وصغيرة، لأن أغلب الأسئلة التي توجه إلي كانت تتطلب بحثاً قليلاً في جوجل مع تتبع بعض الروابط هنا وهناك وإعادة صياغة جملة البحث أكثر من مرة من أجل الحصول على النتائج الصحيحة وأصبحت ميالاً للإعتقاد بأن أغلب الناس لاتريد البحث أو اتعاب نفسها قليلاً وتريد أسرع الطرق للوصول إلى المعلومة. مع ذلك استمريت في الرد على الأسئلة كي لا ابدو كشخص متكبر مما أدخلني في محاولة إرضاء أكبر قدر من الناس.

مساعدة الناس شيء جميل ولكن بعد القيام بالرد على الرسائل لعدة سنوات ومحاولة الإلمام بالكثير من الأمور التي لاتهمني فقد وجدت أن الكثير من وقتي يضيع دون فائدة شخصية...ربع ساعة هنا...نصف ساعة هناك...كتابة الرد مع التفاصيل الإضافية...كل ذلك من أجل إرضاء ذاتي والأخرين وكل هذا لأنني كنت أرفض أن أقول "لا أعرف".

اليوم أستطيع أن أقول أنني نضجت بعض الشيء وأصبحت لا أخجل من جملة "لا أعرف".

"لا أعرف" توقظ فيك التواضع لأنها إعتراف صريح بقصورك في الكثير من الأمور وهو أمر لاعيب فيه فأنت لست ملزماً بالإجابة عن كل شيء يُطرح عليك ولست بحاجة إلى جلد ذاتك لأنك لاتعرف...إنها ليست نهاية العالم.

"لا أعرف" تسمح لك بحفظ الوقت والتركيز على الأمور المهمة بالنسبة لك ولعل أفضل شيء تقوم به في حالة عدم معرفتك هي أن تدل السائل عمن يستطيع الإجابة عن سؤاله بشكل أفضل.

إذا كنت ستغفر لجوجل بكل خوارزمياته تقصيره وعدم كفاءته في الإجابة على الكثير من أسئلتك فلا مانع من أن تقول "لا أعرف"...فأنت لم تكذب ولم تتهرب لأنك بكل بساطة...لاتعرف.

↗ استوديو جيبلي يواجه مأزقاً إبداعياً

أحد المنتجين العاملين في الإستوديو يقول بأنهم لايعملون على أي شيء حالياً لأنهم لم يقرروا ماهو مشروعهم القادم؟

↗ بودكاست كلام: عبدالله حامد

هذا الأسبوع تحدثت مع عبدالله حامد عن مسيرته في عالم تطوير الألعاب، والتي كان فيها ناشطاً ومروجاً ومشجعاً لثقافة تطوير الالعاب، كما تحدثنا عن مشاريعه المستقبلية وعودته إلى عالم تطوير الالعاب بعد غياب طويل.

كتاب Zero to one

Zero to one لبيتر ثيل كان على قائمة الكتب التي اريد قراءتها على الكندل منذ مدة وبعد إنتهائي من قراءة كتابة Creativity Inc بدأت في البحث عن كتابي التالي.

لسبب لا أذكره وبينما كنت في مكتبة جرير سألت عن الكتاب والذي إتضح أنه موجود (وسعره أغلى بعض الشيء) وإنتهى بي الحال بشراء الكتاب بالإضافة إلى How google works و Capital in the Twenty-First Century ويبدو أن إحساس الورق بين أصابعك حين تقلب الصفحات له سحره بعكس شاشة الكندل البلاسيتيكة التي تحتاج إلى لمسها كل قليل.


بيتر ثيل هو أحد مؤسسي باي بال ومن كبار المستثمرين في العديد من شركات وادي السيكلون الشهيرة ولو سبق لك أن شاهدته أي من مقابلاته فستدرك مدى ذكاء هذا الرجل وخبرته في مجال ريادة الأعمال.

أسلوب الكتاب شبيه بشخصية بيتر ثيل فهو عملي أكثر منه تحفيزي ويتحدث عن العديد من الأمور التي يجب عليك التفكير بها إذا أردت خوض غمار عالم ريادة الأعمال او حتى بناء منتج جديد والكتاب مليء بالنصائح والأفكار الرائعة التي اعجبتني لدرجة أنني قطعت وعداً على نفسي بإعادة قراءة الكتاب مرة أخرى أو إعتباره مرجعاً من المراجع المهمة في ريادة الأعمال.

الكتب جميل لريادي الأعمال، ولكنه إضافة قيمة أيضاً لمن يريد فهم كيفية نجاح الشركات المختلفة، وعموماً فإن الكتاب لايقدم لك وصفة النجاح لكنه يعطيك بعض العناوين العريضة والصفات المشتركة بين أغلب الشركات الناجحة ويستخلص منها دروساً عملية.

↗ مشروع ذكاء صناعي يعطي ماريو القدرة على التفكير

مشروع ذكاء إصطناعي من المانيا قام فيه الباحثون بإعطاء سوبر ماريو القدرة على التفكير وفهم العالم المحيط به.

↗ حرية التعبير واليهود

قام أحد المسلمين في كندا بتجربة بسيطة لحرية التعبير عن الرأي عبر تغريدات تسخر من الهولوكوست وأحداث الحادي عشر من سبتمبر مما أدى إلى إستدعائه من قبل الشرطة وحذف حسابه على تويتر...نفاق.

↗ ماذا ترك رواد الفضاء على القمر؟

الكثير من المخلفات والتذكارات المختلفة مثل الصور وكرات الجولف.

# لقد وصلت إلى نهاية الطريق. للعلم الصفحة الرئيسة تحوي أخر 50 موضوع قمت بنشرها وبإمكانك مراجعة الأرشيف إذا كنت تريد المزيد.