ساعة أبل خيبت أملي

لم أتمكن من مشاهدة البث المباشر لكلمة أبل المنتظرة يوم الثلاثاء الماضي ورغم أنني قرأت لاحقاً عن الأيفونات الجديدة إلا أن الساعة كانت تهمني أكثر لأنها تعتبر أول منتج حقيقي تم تطويره تحت إدارة كوك وهي ستعطي مؤشراً على قدرة الشركة على الإبداع بعد ستيف جوبز.

خاب ظني...للأسف لم أجد مايجذبني لشراء هذه الساعة.

كنت أتمنى أن تكون هذه الساعة بمثابة التغيير الكبير الذي سيعصف بعالم الساعات الذكية مثلما فعل الأيفون بعالم الهواتف الذكية لكن ماقدمته أبل هو مجرد منتج أخر أو كما يطلق عليه بنو الأصفر Me too product مع بعض التحسينات فقط عبر تقديم العديد من الخيارات المتعلقة بلون الساعة او شكل حزامها وهي أمور تأمل الشركة أن تساعد على جعل الساعة إكسسواراً ملائماً لمحبي الموضة (بالطبع سيكون سعر الأحزمة مرتفعاً بعض الشيء كما تعودنا من أبل).

تيم كوك وصف واجهة الساعة بأنها ثورة ولكنني أجدها معقدة.

كمستخدم سيكون عليك الإنتقال بين البكرة الجانبية والشاشة وذلك حسب نوع الإستخدام والوظيفة التي تريدها ويبدو هذا الأمر متعباً بعض الشيء وأرى أنها تكسر التجربة لأنك تتفاعل بطريقتين مختلفتين الأولى هي اللمس والثانية الضغط على الأزرار. ولو قارنتها بالهواتف الذكية الذي ستجد أن التفاعل في الثانية يكون بشكل كامل عبر الشاشة. حديث تيم كوك عن قيامهم بإعادة إبتكار الواجهة هو مجرد "كلام" فالتفاعل شبيه ببقية الساعات الذكية ولايوجد شيء ثوري أبداً.

كنت أتوقع الكثير من أبل ولكن يبدو أنه علينا أن نقلل من أمالنا في المرة القادمة وأن نعترف بأن أبل مثل بقية الشركات الأخرى...تحاول...وقد تفشل وقد تنجح وفي حالة الساعة أجد أنها لم تكن موفقة.

على صعيد أخر...الأيفون 6 يبدو جميلاً.

→ عودة للرئيسة